2018 October 18 - پنج شنبه 26 مهر 1397
التهيوء لاستقبال شهر رمضان
کد خبر: ٢٤٨١ تاریخ انتشار: ٢١ ارديبهشت ١٣٩٧ - ٢٢:٥٦ تعداد بازدید: 191
صفحه نخست » خطبه سال 97 » خطبه های نماز جمعه
التهيوء لاستقبال شهر رمضان

الخطبه الاولی: 24شعبان 1439 - 2121397

توصیه بتقوی الله عزوجل

عباد الله ! اوصیکم و نفسی بتقوی الله و اتباع امره و نهیه و احذركم من عقابه.

الموضوع: التهيوء لاستقبال شهر رمضان

إنّنا بعنوان الأمة الإسلامية جمعاء في الأيام القادمة نستقبل ضيفاً عزيزا و كريما تبتهج القلوب إلى مجيئه؛ إنه ضيفٌ حبيبٌ على قلوب المؤمنين‘ و هم يتباشرون بمجيئه ويهنئ بعضهم بعضا بقدومه.

ألا وهو شهر رمضان المبارك و هو شهر الخيرات والبركات والطاعات، و شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، فحين يقترب موعد هذا الشهر يهيأ المسلمون أنفسهم لاستقباله على أتمّ وجهٍ مستعدّين ليغتنموا من أجوره وبركته.
يحتاجُ المسلم في هذا الاستقبال المعنوي إلى تهيِئة نفسيّة وروحية و عبادية و فكرية و الي تهيئة اجتماعية و أسريةبدنيّة حتى يدخل شهر رمضان وهو في أعلى درجات الجاهزيّة للصيام والقيام.

و من المعلوم أن هذا الاستقبال  لابد و أن يكون من قبل شهر رمضان و من شهر شعبان و هذا النوع من الاستقبال نشهده من سيرة نبينا الاعظم (ص) و سيرة أهل البيت(ع) و أحاديثهم‘ حيث انهم قاموا باستقبال شهر رمضان من شعبان و علي الخصوص من العشر الاواخر منه و من أخصا من الجمعة الأخيرة من شعبان.
و في ذلك يوجد حدیث شریف عن الامام الرضا (ع) في مثل هذا الیوم، یعني آخر جمعة من شعبان و أرید أن أقرأه بحضرتکم فی صلاة الجمعة.

عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِي المعروف بأبي الصلت الهروي، قَالَ:  دَخَلْتُ عَلَی أَبِي الْحَسَنِ عَلِي بْنِ مُوسَی الرِّضَا (ع) في آخِرِ جُمُعَةٍ من شَعْبَانَ فَقَالَ لِی: یَا أَبَا الصَّلْتِ إِنَّ شَعْبَانَ قَدْ مَضَی أَكْثَرُهُ وَ هَذَا آخِرُ جُمُعَةٍ منهُ فَتَدَارَكْ فِیمَا بَقِیَ منهُ.

1 -  تَقْصِیرَكَ فِیمَا مَضَی منهُ

2 - وَ عَلَیْكَ بِالاقْبَالِ عَلَی مَا یَعْنِیكَ.

3 -  وَ تَرْكِ مَا لا یَعْنِیكَ.

4-  وَ أَكْثِرْ من الدُّعَاءِ.

5 -  وَ الاسْتِغْفَارِ.

6 -  وَ تِلاوَةِ الْقُرْآنِ.

6 -  وَ تُبْ إِلَی اللَّهِ من ذُنُوبِكَ.

7 -  لِیُقْبِلَ شَهْرُ اللَّهِ عَلَیْكَ وَ أَنْتَ مُخْلِصٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .

8 - وَ لا تَدَعَنَّ أَمَانَةً فِی عُنُقِكَ إِلا أَدَّیْتَهَا.

9 -  وَ لا فِی قَلْبِكَ حِقْداً عَلَی مُومن إِلا نَزَعْتَهُ.

10 -  وَ لا ذَنْباً أَنْتَ مُرْتَكِبُهُ إِلا أَقْلَعْتَ عَنْهُ.

11 -  وَ اتَّقِ اللَّهَ.

12 -  وَ تَوَكَّلْ عَلَیْهِ فِی سَرَائِرِكَ وَ عَلانِیَتِكَ وَ من یَتَوَكَّلْ عَلَی اللّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللّهُ لِكُلِّ شَیْ ءٍ قَدْراً. عیون أخبارالرضا (ع)، ج 2.

فکل هذه المواعظ الاثني عشرية من الامام الرضا(ع) التي تحدث عنها فی آخر جمعه من هذا الشهر الکریم یحکی لنا أهمية الاستقبال المعنوي لشهر رمضان و أهمية محتوي الاستقبال و شرائط الاستقبال.

لأنه (ع) قد أكد على الاهتمام بهذه الأمور الاثني عشرية و اغتنمام هذه الفرصة المباركة.

و لعله لأجل ذلك ورد فی الحدیث بالاکثار فیه من هذا القول و الدعا:

(اللّهم إن لم تکن قد غفرت لنا فی ما مضی من شعبان فاغفر لنا فیما بقی منه).

نعم إن موسم رمضان فرصةٌ للإقبال على الله والتوبة من الذنوب، لأن من يتأمل في نفسه و حاله فيجد أنه مقصر في ما بينه و بين الله و تقصيره عظيم وتفريطه في جنب الله كبير، و أحسن الطريق هو الاهتمام بالتوبة حيث يقول رسول الله(ص): کل بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ.

فذنوبنا كثيرة وتقصيرنا حاصل وأمامنا موسمٌ عظيم للتوبة إلى الله جلّ وعلا ‘وإذا لم تتحرك النفوس في هذا الموسم الكريم المبارك للتوبة إلى الله والندم على فعل الذنوب فمتى تتحرك !!

و لأجل أهمية هذه القضية أكد الامام الرضا(ع) علي الاقبال بالتوبة حيث قال: وَ تُبْ إِلَی اللَّهِ من ذُنُوبِكَ لِیُقْبِلَ شَهْرُ اللَّهِ عَلَیْكَ وَ أَنْتَ مُخْلِصٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .

و لاشك في أن التوبة من أفضل موارد استقبال المسلمين لشهر رمضان المبارك.

و بعد ذكر هذه الصفة المهة قد أكد الامام علي موضوع اجتماعي مهم في مجتمعنا و هو الاهتمام بحفظ الامانة و وجوب أدائها و الاجتناب عن الخيانة. و جعل هذه الصفة من شرائط استقبال شهر رمضان المبارك.

قال: وَ لا تَدَعَنَّ أَمَانَةً فِی عُنُقِكَ إِلا أَدَّیْتَهَا.

نعم‘ من الصفات المهمة التي يجب أن يتحلى بها الإنسان هي الأمانة فإنها تعطي للإنسان قيمة إيمانية كبيرة، ومنزلة اجتماعية محترمة.

و أنها تبعث على الاطمئنان الاجتماعي، وتولّد ثقة بين أبناء المجتمع، وتشيع روح العطاء والاحترام للإنسان ومتعلقاته.
فلذلك اهتم بها الإسلام اهتماماً خاصاً و جعلها معياراً من معايير الإيمان، وبها يعرف المؤمن من المدعي.

قال تعالى: فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللهَ. البقرة: 83.

و نهى ربنا عن خيانة الأمانة فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ. الأنفال: 27.

ولهذا اتصف نبينا محمد(ص) بهذه الصفة المباركة و واشتهر بها، أنه الصادق الأمين‘ كانت هذه الصفة من الصفات التي جعلت كثيرا من الناس يقبلون دعوته ونبوته.

ولذلك كان الإمام أمير المؤمنين(ع) إذا حضر وقت الصلاة يتململ ويتزلزل ويتلون فيقال له ما لك يا أمير المؤمنين؟

فيقول: جاء وقت الصلاة، وقت أمانة عرضها الله على السماوات والأرض فأبين أن يحملنها وأشفقن منها.

نعم هذه الرواية تحتوي علي أمانة معنوية و مهمة و لكن الأهم من الأمانة المعنوية كالعبادات ‘ الامانة الامادية‘ لأنها حق الناس و أما الاول هو حق الله ‘ و لا شك في أهمية حق الناس علي حق الله تعالى‘ لأنه تعالى يعفو عن حقه و لكن لايعفوا عن حق الناس.

ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام قال لكميل: ...يا كميل إفهم واعلم أنا لا نرخص في ترك أداء الأمانة لأحد من الخلق. فمن روى عني في ذلك رخصة فقد أبطل وأثم وجزاؤه النار بما كذب، أقسم لسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لي قبل وفاته بساعة مراراً ثلاثاً: يا أبا الحسن أدِّ الأمانة إلى البر والفاجر فيما جل وقل حتى الخيط والمخيط.

سوال: لماذا أمر الامام الرضا صحابته بأداء الأمانة قبيل شهر رمضان و ما الفائدة في ذلك؟

الجواب لأننا نريد أن نستفيد من هذا الشهر و ندخله بجميع جوانب وجودنا و حياتنا و نريد أن نسأل الله تعالى زيادة الرزق و زيادة التوفيق و زيادة الثواب و الأجر و زيادة المعنوية و الأخلاق‘ وأما كل ههذ الأمور و التمنيات و الآمال مشروط بالالتزام بأداء الأمانة و بالاتصاف بهذه الصفة المهمة.

كما جاء في وصية لقمان (ع) لابنه: يا بني‘ أد الأمانة تسلم لك دنياك و آخرتك‘ و كن أمينا تكن غنيا. معاني الاخبار: 253 ح 1.

 و بالتالي من لم يتصف بهذه الصفة ففي الحقيقة قد حرم نفسه عن هذه التوفيقات الالهية و سيصاب بأمور كثيرة و سلبيات عديدة التي نشهدها في الروايات والنصوص المتعلقة بالأمانة و الخيانة.

منها سلب التوفيق، والخسران المبين، ولذلك قال النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله): الأمانة تجلب الغناء والخيانة تجلب الفقر. وسائل الشيعة 12: 225.

منها يخسر الإنسان أكبر شيء، وهو حرمانه من شفاعة محمد وآله، وحتى وإن كان على غير دينه. يقول النبي (صلى الله عليه وآله): من خان أمانة في الدنيا ولم يردها إلى أهلها ثم أدركه الموت مات على غير ملتي ويلقى الله وهو عليه غضبان من لا يحضره الفقيه 4: 15.

و في الختام من الآثار الوضعية لفقد الأمانة وعدم تأديتها هو النقص في الدين، وزوال الإيمان‘ روي عن النبي(ص): لا إيمان لمن لا أمانة له. بحارالانوار: 72198 ح 26. وإذا فقد الإنسان إيمانه فماذا بقى له؟

أسال الله تعالى أن يوفقنا لمعرفة المعارف الحقيقيه الاسلامية و يوفقنا للعمل بها.

اسال الله تعالی و اتضرع الیه ان یوفقنا لتحصیل ما یوجب رضاه  بلزوم  تقواه.

و اسال الله تعالی ان یجنبنا جمیع المعاصی والذنوب.

اللهم اغفر لنا و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا،  لجمیع المومنین و المومنات والشهداء و الصدیقین، جمیع عبادالله الصالحین.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه. استغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات. ان احسن الحدیت و ابلغ الموعظه کتاب الله:

الخطبه الثانية: 24شعبان 1439 - 2121397

أللهم صل و سلم علی صاحبة هذه البقعة الشریفة، الکریمة علی رسول الله و أمیر المومنین، و العزيزة علی أخویها الحسن والحسین، بطلة کربلا و عقیلة الهاشمیین ، بنت ولی الله، و أخت ولی الله، و عمة ولی الله، زینب الکبری علیها أفضل صلوات المصلین.

أللهم وفقنا لخدمتها في هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکي ، وارزقنا شفاعتها المقبولة، آمین یا رب العلمین.

عباد الله! اجدد لنفسی و لکم الوصیه بتقوی الله، فانها خیر الامور و افضلها.

في هذه الأيام قد شهدنا بعض الحوادث السياسية و العسكرية في المنطقة من ايران و سورية و لبنان و في محور المقاومة فأحببت أن أشير الي البعض:

منها: قضية الانتخابات النيابية في لبنان.

لا شك في أن الانتخابات في لبنان من المسائل المهمة في المنطقة للبنانيين و لمحور المقاومة و الحمدلله قد شهدنا انتصار المقاومة في هذه المرحلة كالمراحل السابقة و الماضية.

و ان انتصار تحالف حزب الله في الانتخابات النيابية جاء استكمالاً للانتصارات العسكرية اللبنانية بقيادة حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني.

و أن هذا الانتصار السياسية  للمقاومة و لحزب الله  سيلعب دوراً مهمّاً للغاية في مستقبل المنطقة.

نحن نعلم أن السعوديين قد وزعوا كثيرا من الاموال والدولارات النفطية في المنطقة و عل يالخصوص في لبنان و جربوا حظّهم في خلق الفوضى والصراع داخل لبنان إلا أنهم أدركوا أن المؤامرة في لبنان لن تثتثمر و لن تحصل أي نتيجة، و في الحقيقة إن تدابير السيد حسن نصر الله و المسوليين في لبنان قد أحبطت مؤامرة السعوديين.

و النقطة المهمة في هذه الانتخابات أن أغلبية المقاعد البرلمانية قد حاز عليها التحالف بقيادة حزب الله، هذا الانتصار هو انتصار علي الصهاينة و أمريكا و آل سعود ‘ لانها حقّقت نتائج خلافاً لمزاعم الصهاينة ومؤامرات السعودية.

و هذا الانتصار انشاالله تعالى يترتب عليه تأثيرات إيجابية في الحكومة اللبنانية، و للشعب اللبناني.

و ارجو الله تعالى الانتصار للشعب العراقي المقاوم و المنتبه في الانتخابات القادمة و انشاالله سنشهد لهم الانتصارات السياسية كما شاهدنا الانتصارات العسكرية علي الداعش.

منها: خروج و انسحاب ترامب عن الاتفاق النووي

اولا: ان العالم يعرف ان ايران هي الدولة التي تلتزم بتعهداتها لكن أمريكا لم تكن ملتزمة بتعهداتها ابداً.

الاعلان بانسحاب امريكا عن الاتفاق النووي ليس أمرا جديدا بل كانت استمرارا لحركة أمريكا طيلة السنوات و الاشهر.

 انهم لم يعملوا ابداً بتعهداتهم في اطار الاتفاق النووي، لكن الشعب والحكومة في ايران كانوا ملتزمين بتعهداتهم وفق اعتراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن.

ثانيا: ان هذا الاتفاق ليس بين ايران و أمريكا فقط .

ان الاتفاق النووي لم يكن بين ايران وامريكا لتعلن امريكا الانسحاب منه، ان الاتفاق النووي اتفاق دولي ويحظى بموافقة الوكالة الدولية ومجلس الامن الدولي، وبسبب الانسحاب الامركي أعلنت رسميا انها غير متعهد بالتعهدات الدولية.

 

ثالثا:ان انسحاب امريكا من الاتفاق النووي قد اثبت ان ترامب لايتمتع بالاهلية العقلية لتسوية المشاكل‘ و هو يتمتع بالاحساس و الغرور و التكبر و المسائل غير الانسانية و لم يلتزم حتي بمصلحة أمريكا.

انتم قد سمعتم كلام ترامب السخيف.

ان ترامب يقول يوما ما في الامم المتحدة وامام قادة العالم بأنه سيقضي على كوريا الشمالية ويسخر من رئيس هذا البلد وفي اليوم الثاني ينسى كلامه ويقول بان رئيس هذا البلد شخص محترم وسنتفاوض معه.

يقوم ترامب يوما بتهديد الاتحاد الاوروبي بالتعريفات الجمركية وفي اليوم الاخر يقول بأنه لن ينفذ هذا القرار مع حلفائه، كما يقول بأنه سيخرج من سوريا وفي اليوم التالي يقوم بقصف مناطق فيها.

ان هذه الاحداث تشير الى ان الشعب الامريكي ابتلي بشخص مغرور و احمق.

و أثبت بأن لغة القوة هي الاكثر فعالية بالنسبة لهذا الشخص الاحمق المتكبر.

رابعا:ان ايران لا تعتبر انسحاب ترامب امرا مهما و مثمرا.

نعم نحن الايرانيون قد جربنا هذه التجربيات طيلة اربع عقود مضت علي الجمهورية السلامية.

و نحن في الجمهورية الاسلامية متحدون حول هذه القضية و لذلك انتم قد شاهدتم بعد اعلان ترامب بانسحابه من الاتفاق النووي‘ أول تعليق للايرانيين على قرار ترامب، أقدام عدد النواب المجلس الشوري الاسلامي باحراق الاتفاق النووي داخل المجلس، و ردد نواب البرلمان عقب إحراقهم لنص الاتفاق النووي، الشعار المعروف و المحبوب عن جميع الامة الاسلامية "الموت لأمريكا".

ومن ثم أحرق النواب العلم الأمريكي داخل المجلس، مؤكدين أن واشنطن نكثت عهودها وفقدت مصداقيتها أمام المجتمع الدولي.

خامسا: نحن نعتبر أن أمريكا ستكون أكثر خسارة من هذه الانسحاب.

لا شكّ أن أمريكا ستكون أحد أبرز الخاسرين من هذا الانسحاب  و من الناحية القانونية، فالأمر يبدو أكثر سوءاً للنظام الأمريكي بشكل عام و يؤكّد أن قرار واشنطن لا علاقة له بالنووي الإيراني بل تصفية حسابات سياسية مع طهران.

و سادسا: احسن الجواب لتهديدات ترمب هو الكلام الذي تكلم به الامام الخامنئ في لقائه الاخيرة.

سمعتم رئيس أمريكا تحدث بكلام سخيف، وكان هناك أكثر من عشر أكاذيب في كلامه، وأضاف الامام الخامنئي: هدد النظام، وهدد الشعب بأنني سأفعل كذا وكذا، أنا أقول عن الشعب الإيراني: يا سيد ترامب، خسئت .

و قال: إنك ترتكب الحماقات.

و أكد الامام على أنّ الملف النووي ما هو إلا ذريعة تتذرع بها أمريكا لتمارس عداءها ضد الجمهورية الإسلامية وأنّه حتى لو قبلت الجمهورية الإسلامية بمناقشة تواجدها في المنطقة وصواريخها فإنّ هذا العداء لن ينتهي وسوف يختلقون ذرائع أخرى لمتابعة عدائهم.

لم يكن ما حدث؛ أي تصرّف الرّئيس الأمريكي مخالفاً لتوقّعاتنا. لقد كان هذا النّوع من التصرّفات ملحوظاً أيضاً خلال فترة رئاسة الرّؤساء السابقين وكان يظهر في كلّ فترة رئاسيّة على نحوٍ معيّن.

وشدّد سماحته قائلاً: لقد صمد الشعب الإيراني بقوّة ومات [الرؤساء الأمريكيون السابقون] وتحوّلت عظامهم إلى رميم ولا تزال الجمهورية الإسلاميّة باقية.

و هذا السيّد سيُدفن أيضاً وسيكون جسده طعاماً للديدان والأفاعي وسوف تبقى الجمهوريّة الإسلاميّة صامدة.

 

منها: العدوان الجديد على سورية و ارسال الصورايخ السورية للاراضي المحتله.

و احب أن اقول هذا بنفسه انتصار للسوريين و لمحور المقاومة و كذلك للشعب الفلسطيني.

نعم هذه المرحلة هي مرحلة جديدة من العدوان على سورية و قد بدأت الحرب مع الأصلاء بعد هزيمة الوكلاء.و نحن نعرف أن الاصلاء علي ضعف أكثر من الوكلاء.و هذا السلوك العدواني للكيان الصهيوني لن يفلح و لن يثمر.

أكدت المصادر أن في المرحلة الأولى من الصواريخ التي استهدفت المواقع الإسرائيلية شملت أكثر من 50 صاروخاً، وكل مجمع من المجمعات المستهدفة يضم عدة مراكز عسكرية إسرائيلية أساسية، واستهدفت الصواريخ 10 أهداف ومراكز.

و في المقابل الدفاعات الجوية السورية أسقطت عشرات الصواريخ الإسرائيلية في هذه المرحلة.

و هذه الحوادث تحكي لنا بأننا في محور المقاومة سنكون قريبا من تحقق كلام الامام الخامنئي حيث قال في لقائه مع الوفد العلمائي السوري : سنريكم تصلون صلاة الجماعة في القدس,

و نحن نعتبر هذه الحوادث علامات ظهور هذه الوعد المبارك الذي وعدنا الامام الخامئي و نحن نتنظر التحقق الكامل في مستقبلنا القريب انشاالله تعالى.

فأسال الله تعالى أن يوفقنا و اياكم و جميع المومنين لكي نكون من المستعدين و المنتظرين لظهور الامام الحجة(ع) و لنكون من أصحابه و جنوده حين ظهوره حيا و ميتا.

و اسال الله تعالي أن يحشرنا مع شهدائنا و اسال الله تعالى أن يشفي المرضي و يرحم الموتي و ينصر المجاهدين و يفك الاسري و المحاصرين في كل مكان و يرجع الينا شبابنا سالمين و غانمين.

أسال الله تعالى أم يحفظ علمائنا و مراجعنا لاسيما الامام ولي أمر المسلمين السيد علي الخامنئي حفظه المولي و أم يطول بعمره الشريف حتي يعطي راية الثورة الاسلامية و راية محور المقاومة الي يد صاحب العصر الزمان(ع).

أسال الله تعالى أن يعيد الأمن و الأمان علي هذا البلد و جميع البلاد الاسلامية جمعا.

أسال الله تعالى أن يغفر والدينا و من وجب له حق علينا و أن لا يسلط علينا من لا يرحمنا.

اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته. الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.

استغفر الله لي و لكم و لجميع المومنين و المومنات .

ان أحسن الحديث و ابلغ الموعظه كتاب الله عزوجل.



Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | العربیه
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه