2018 August 20 - دوشنبه 29 مرداد 1397
الاشارة الي بعض المحاور في شخصية السيدة أم البنين(ع)
کد خبر: ٢٤٥٠ تاریخ انتشار: ١٢ اسفند ١٣٩٦ - ٠٠:١٩ تعداد بازدید: 304
صفحه نخست » خطبه سال 96 » خطبه های نماز جمعه
الاشارة الي بعض المحاور في شخصية السيدة أم البنين(ع)

الخطبة الاولى: 13 جمادي الثانية 1439 - 11121396

توصیة بتقوی الله عزوجل

 

الموضوع: الاشارة الي بعض المحاور في شخصية السيدة أم البنين(ع)

لاريب في أن الحديث عن مقامات هذه السيدة الجليلة ‘ لا يكون حديثا عن امرأة في تأريخ الاسلام والمسلمين‘ بل هو حديث عن القدوة الصالحة، والنموذج الذي اختاره الله تعالى لأن تكون قرينة لأفضل خلق الله و أعظم حجج الله تعالي علي الخلق و هو أمير المومنين علي (ع).

ان السيدة ام البنين عليها السلام هي نموذج  في القدوة والأسوة الحسنة في الحياة الانسانية فهي قدوة في العبادة ، وقدوة في السلوك والأخلاق ، قدوة في العفة والطهارة والحياء والستر والعفاف‘ قدوة في المجتمع والأسرة، قدوة في التربية البيتية ورعاية الاطفال فهي حقاً قدوة للام والزوجة والأسرة وقدوة في الولاء والذوبان في حب ومعرفة اهل البيت عليهم السلام

نعم هي المخلوقة القدسية التي انتجبها الله تعالى ان تكون حليلة يعسوب الدين وإمام المتقين ونور رب السموات والأرضين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام.

الحديث بشان أم البنين حديث عن فاطمة بنت حزام الكلابية، التي هي والدة الأقمار السواطع العباس وإخوته الفقهاء العرفاء الذين تخرجوا من مدرسة العصمة والطهارة والإمامة .

في الحقيقة حديث عن شخصية كانت تتمتع بالكثير من الصفات والفضائل و حازت الكثير من المقامات والمنازل الرفيعة.

فلذلك يمكن أن يقع الحديث عنها في عدة محاور و موضوعات:

المحور الاول: مقامها قبل ولادتها و حضورها في هذه الدنيا

و هناك قصة طويلة أختصرها لكم في هذه المجال المحدد

كان ابوها حزام بن خالد بن ربيعة في سفر له مع جماعة من بني كلاب، نائم في ليلة من الليالي فرأى فيما يرى النّائم كأنه جالسّ في أرض خصبة وقد انعزل في ناحية عن جماعته وبيده درة يقلبها وهو متعجب من حسنها ورونقها وإذا يرى رجلاً قد أقبل إليه من صدر البرية على فرس له فلمّا وصل إليه سلم فرد عليه السّلام, ثمّ قال له الرّجل: بكم تبيع هذه الدّرة ؟ وقد رآها في يده, فقال له حزام: اني لم أعرف قيمتها حتى أقول لك, ولكن أنت بكم تشتريها ؟

فقال له الرّجل: وأنا كذلك لا أعرف لها قيمة, ولكن إهدها إلى أحد الأمراء وأنا الضّامن لك بشيء هو أغلى من الدّراهم والدّنانير.

قال: ما هو ؟ قال: اضمن لك بالحظوة عنده والزّلفى والشّرف والسّؤدد أبد الآبدين.

قال حزام: أتضمن لي بذلك ؟!

قال: نعم. قال: وتكون أنت الواسطة في ذلك ؟

قال: وأكون أنا الواسطة, أعطني إياها. فأعطاه إياها.
فلما انتبه حزام من نومه قص رؤياه على جماعته وطلب تأويلها‘ فقال له أحدهم: ان صدقت رؤياك فانك ترزق بنتا ويخطبها منك أحد العظماء وتنال عنده بسببها القربى والشّرف والسّؤدد.
فلما رجع من سفره، وكانت زوجته ثمامة بنت سهيل حاملة بفاطمة أُمّ البنين وصادف عند قدوم زوجها من سفره كانت واضعة بها فبشروه بذلك فتهلل وجهه فرحاً وسر بذلك، وقال في نفسه قد صدقت الرّؤيا.

فقيل له: ما نسميها؟ فقال لهم: سموها (فاطمة) وكنوها: (أم البنين) وهذه كانت عادة العرب يكنون المولود ويلقبونه في الوقت الذّي يسمونه فيه وهو يوم الولادة.

 

المحور الثاني: ادبها و عقلها و معرفتها و و جهادها في تهذيب نفسها

نشأت أم البنين بين أبوينِ شريفين عُرِفا بالأدب والعقل، وقد حَبَاهَا الله سبحانه وتعالى بجميل ألطافه، إذ وهبها نفساً حرةً عفيفةً طاهرة، وقلباً زكياً سليماً، ورزقها الفطنة والعقل الرشيد. فلما كبرت كانت مثالاً شريفاً بين النساء في الخُلق الفاضل الحميد.

فللك ان لهذه السّيّدة الزّكية مكانة متميّزة عند أهل البيت عليهم السّلام، فلاجل ذلك أن العلماء و الفقهاء قد أكبروا إخلاصها وولاءها للإمام الحُسين عليهم السّلام، وأكبروا تضحيات أبنائها المكرمين في سبيل سيّد الشّهداء عليه السّلام، يقول الشّهيد الأول وهو من كبار فقهاء الإمامية:
كانت أُمّ البنين من النّساء الفاضلات، العارفات بحقّ أهل البيت عليهم السّلام، مخلصة في ولائهم، ممحضة في مودّتهم، ولها عندهم الجاه الوجيه، والمحلّ الرّفيع، وقد زارتها زينب الكبرى بعد وصولها المدينة تعزّيها بأولادها الأربعة، كما كانت تعزّيها أيام العيد...

فهناك سوال: فهل كانت ام البنين بلغت هذه المقامات بموهبة الهية أو جاهدت و بذلت جهدها في تهذيب النفس حتي حاوت و نالت المقامات المعنوية؟
لاريب في أنه لو لا موهبة الله للانسان لما ينال الى أي مقام و أية مرتبة! و لكن لا ننسي جهاد السيدة ام البنين على جميع الأصعدة والمجالات سواء مع نفسها او مع الظروف التي كانت تحيط بها وأهمها زمن الشدة ومظلومية الامام علي بن ابي طالب ، واهتمامها بذرية السيدة الزهراء عليها السلام .ولهذا هي لم ترى نفسها ابدا ، بل تجردت عن ذاتها و قد طلبت من الامام علي عليه السلام ان لا يذكر اسمها ( فاطمة ) مراعاة لأيتام الزهراء عليها السلام .

نذكر هنا هذه الرواية أنه حين دخلت أم البنين بيت أهل العصمة والطهارة ، وهي حديثة عهد بالزواج، سألها أمير المؤمنين عليه السلام عن هدية يهديها لها، وأنه سيحقق لها ما ستطلب، فطلبت منه أن يغير لها اسمها ولا يناديها باسمها فاطمة!

فسألها الإمام علي وهو يعرف جوابها: لماذا؟ فقالت له: يا أمير المؤمنين كل ما ناديتني باسمي فاطمة نظرت إلى عيني الحسن والحسين وزينب وإذا بها تغرق بالدموع لأنهم يتذكرون أمهم فاطمة. فكان طلبها أن يغير لها اسمها.

هذه كانت هدية زواجها سلام الله عليها،

وهذا من اعظم الجهاد الذي قدمته هذه المراة الزكية الى الله تعالى والى العترة الطاهرة عليهم السلام .

فأم البنين نالت كل تلك المقامات العالية بأفعالها وليس فقط بصفتها زوجة أمير المؤمنين

المحور الثالث: ايثار جميع ما تمتلكه للامام و الولي في زمانه

وكان من ايثارها أنّها لمّا دخل بشْر بنُ حذلم إلى المدينة ناعياً سيّد الشّهداء الحُسين عليه السّلام خرجتْ تسأل عن الحُسين عليه الصّلاة والسّلام مذهولةً عن أبنائها الأربعة، فلمّا سأل عنها بشْر قيل له: هذه أُمّ البنين، فقال لها: عظّم الله لكِ الأجر بولدِك جعفر.. وعثمان.. وعبدالله، وهي تقول له في كلّ مرة: خبّرْني عن الحُسين، أحيٌّ هو أُمّ لا ؟ فتعجّب بشرٌ منها وهو الذّي دخل المدينة ينادي بأهلها ـ كما أمره الإمام زينُ العابدين عليه الصّلاة والسّلام ـ :
يا أهلَ يثربَ لا مُقامَ لكم بها قُتل الحُسين، فأدمعي مِدرارُ
الجسمُ منه مضرّجٌ في كربلا والرّأسُ منه على القناةِ يُدارُ
فقال لها: عظّمَ اللهُ لكِ الأجرَ بأبي الفضل العباس، فسقط مِن يدها طفلٌ لعلّه هو " عبيد الله بن العبّاس " وكان رضيعاً تحملُه معها، فقالت له: قطّعتَ نياطَ قلبي، هل سمعتني سالتّك عن أحد، خبّرني عن الحُسين، فاضطُرّ بشرٌ هنا لأنْ يقول لها: عظّم اللهُ لكِ الأجر بأبي عبدالله الحُسين. فسقطت مغشيّاً عليها.
قال الشّيخ عبدُ الله المامقاني رحمه الله: يُستفاد قوةُ إيمانها وتشيّعها أنَّ بشراً كلّما نعى إليها واحداً من أولادها قالت: أخبرني عن أبي عبدالله ... أولادي ومَن تحت الخضراء كلّهم فداءٌ لأبي عبدالله الحُسين. إنّ عُلقتها بالحُسين عليه الصّلاة والسّلام ليس إلاّ لإمامته، وتهوينها على نفسها موت هؤلاءِ الأشبال الأربعة إنْ سلم الحُسين يكشف عن مرتبة رفيعة في الدّيانة .
وبعد ذلك.. أقامتْ أُمّ البنين العزاءَ على الحُسين عليه الصّلاة والسّلام، واجتمع عندها نساء بني هاشم يندبنه وأهل بيته, وكانتْ تخرج إلى البقيع كلَّ يوم وقد عملتْ خمسة قبور رمزيّة، أربعةً لأولادِها وواحداً لابن الزّهراء الحُسين عليه الصّلاة والسّلام ترثيه، فيجتمع لسماع رثائها نساءُ المدينة، فيبكي النّاس ـ وفيهم مروانُ بنُ الحكم ـ لشجيّ ندبتها، وهذا يدلّ على عِظم فاجعتها، وصدق حديثها، ووفائها وإخلاصها، فلو صحّ بكاءُ مروان فتلك كرامةٌ لها وقد أبكتْ مَنْ قلبُه أشدُّ من الحجارة قسوة.

أسأل الله تعالی و أتضرع الیه أن یوفقنا بتحصیل ما یوجب رضاه  بلزوم  تقواه. و أسال الله تعالی أن یجنبنا عن جمیع المعاصی والذنوب. 

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه. 

أستغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات. 

ان أحسن الحدیت و أبلغ الموعظة کتاب الله:

الخطبة الثانية: 13 جمادي الثانية 1439 - 11121396

أللهم صل و سلم علی صاحبة هذه البقعة الشریفة، الکریمة علی رسول الله و أمیر المومنین ، و العزيزة علی أخویها الحسن والحسین، بطلة کربلا و عقیلة الهاشمیین ، بنت ولی الله، و أخت ولی الله، و عمة ولی الله، زینب الکبری علیها أفضل صلوات المصلین.

أللهم وفقنا لخدمتها في هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکي ، وارزقنا شفاعتها المقبولة، آمین یا رب العلمین.

عباد الله! اجدد لنفسی و لکم الوصیه بتقوی الله، فانها خیر الامور و افضلها.

ايها الاخوة الاخوات!

أحب أن اتدث معكم في هذه الخطبة بموضوع مهم الذي حدث في الاسبوع الماضي و على الخصوص في اليوم الماضي و البارحة ظهرا.

قد سمعتم أن وزير الاوقاف في الجمهورية العربية السورية مع وفد كبير من علماء هذا البلد سورية الحبيبة قد سافر الى الجمهورية الاسلامية الايرانية بدعوة رسمية من الوزير الايراني و رييس الاوقاف في الجمهورية الاسلامية لاجل اللقائات و الزيارات الرسمية و الدينية!

و هذه الزيارات و اللقائات متداولة بي البلاد في العالم و علي الخصوص بين البلاد الاسلامية و كذلك بين البلدين ايران و سورية و ليس أمرا جديدا.

و لا اريد أن أتحدث معكم بشأن السفر و كيفية السفر و أهداف السفر بل أريد أن أتحدث بشأن نقطة مهمة حدثت في هذا السفر في اليوم الماضي و كنت حاضرا في هذه القضية.

السيد الوزير و الوفد المرافق له البارحة ظهرا تشرفوا بزيارة الامام القائد العظيم السيد علي الخامنئي حفظه الله تعالى و رعاه و صلوا خلفه و طنت حاضرا في نفس الزيارة!

وبعد صلاة الظهر جلسوا بحضرة الامام الخامنئي و أن أشهد أمام الله تعالى أن الجلسة كانت مليئة بالمحبة و الاخلاص والمعنوية!

و السيد الوزير قد تحدث في الجلسه باسم سادة العلماء و سلم باسمهم و أبلغ تحيات السيد الرييس بشار الاسد علي الامام الخامنئي و بعد ذلك بدأ الامام الخامنئي بتقديم الشكر الي الوفد و الضيوف ‘ ثم أخذ الامام ببيان بعض الامور المتعلقة بعالم الاسلام و بسورية الحبيبة و بمحور المقاومة و تحدث بكلمات قيمة و رائعة و حكيمة.

و في هذه الخطبة أحب أن أقرءها على مسامعكم:

و بياناتها حول عدة محاور:

المحور الاول: وقوف الجمهورية الاسلامية الايرانية لحماية ودعم سورية:

أن الامام  صرح في بداية كلامه بأنا واقفين بجوار سورية و بدعمها لصمودها

و وضح علة ذلك اي علة دعم الجمهورية الاسلامية لسورية و قال: أن سوريا تقع اليوم في خط الدفاع الأول فلذلك يتوجب علينا الدفاع عنها.

و أكد علي أن دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لسوريا بما أنها في الخط الامامي لمواجهة اعداء الاسلام.

المحور الثاني: شخصية  الرييس بشار الاسد و دوره في محور المقاومة

قال الامام : أن الرئيس بشار الأسد قد برز كشخصية مكافحة مقاومة و برز كمجاهد ولم يظهر عليه التردد والشك وهذا الأمر مهم جداً بالنسبة للشعب.

و وصفه بانه مناضل ومقاوم كبير ظل رابط الجأش ثابت القدم ، وهو امر مهم جدا لاي شعب.

المحور الثالث: الانتصار حليف الايمان و الجهاد

قال: لو لا الايمان لما يحصل الانتصار و لو كان الايمان موجودا و لكن المومنين لايجاهدون و لا يبذلون جهدهم كذلك لما يحصل الانتصار‘فلذلك اعتبر الامام بأن الانتصار حليف للشعوب المؤمنة و المجاهدة.

المحور الرابع: السبب الاصلي في عزة الشعوب و ذلتهم

قال الامام الخامنئي: ان الشعوب المسلمة بعضهم يعيشون اليوم حياة الذل وهم ليسوا أذلاء، لكن قادتهم جعلوهم الاذلاء، لأن الشعب الذي يشعر قادته بعزة أنفسهم وعزة الاسلام، سيكون له العزة ولا يمكن للعدو أن يهزمه.

المحور الخامس: دور الجمهورية الاسلامية دور القاء الامل و الرجاء في قلوب الشعوب المسلمه و الحر

الامام الخامنئي قد أعطى مثالا للعالم و قال:

أن الثورة الاسلامية تدخل الآن في عام الأربعين من انتصارها، و كل العالم يعرف أن جميع القوى العظمى كانت منذ اليوم الأول ضدها وشكلوا تحالفات ضدها، أمريكا والسوفييت والناتو والقوى الرجعية العربية والاقليمية، لكن الثورة لم تهزم‘ بل بقيت و و قفت و سعت و بذلت جهدها حتي انتصرت علي الاعداء ‘ و ارتقت الي الدرجات العالية.

و سأل الامام عن الوفد و قال: ما معني ذلك؟ فأجاب و وضح أن معنى ذلك يتجلى في البداية بأنه ليس كل ما تريده القوى العظمى سيتحقق بالضرورة.

وأضاف أن هذه القضية تنهض بوعي الشعوب، وهذه المعرفة تمنحهم القوى والأمل، و قال: إذا تعاونا نحن وأنتم وبقية عناصر المقاومة في المنطقة لكي يصبح قرارنا حازما، فلن يمكن للأعداء أن يرتكبوا أي حماقة.

المحور السادس: الدفاع عن الاسلام و الحركات الاسلامية في كل مكان.

ان الامام الخامنئي قال: إن الواجب علينا يقتضي أن نذود عن الإسلام وندافع عن الحركات الإسلامية.

(يعني أن الحركات الاسلامية في كل مكان ‘ في سورية‘ في لبنان‘ في العراق‘ في فلسطين‘ في اليمن‘ في الباكستان ‘ في افغانستان لا فرق من جهة الاماكن  المناطق‘ بل انما المهم الحركة الاسلامية)

المحور السابع: الوحدة و ترك التفرق هي المقدمة الاساسية في الدفاع عن الاسلام و الحركات الاسلامية.

قال الامام: وإن واحداً من الأسس والمقدمات اللازمة لذلك (الدفاع عن الاسلام و الحركات الاسلامية) هي أن نجعل الاختلافات التاريخية والمذهبية جانباً، و لكن هناك من يخالف ذلك ولا يسمح به.

إنهم يحرّضون بعض الأشخاص منا نحن الشيعة، وكذا يحرضون بعض الشخصيات من الإخوة أهل السنة، ويُجبرونهم  بأن يتكلموا كلاماً يتعارض مع سير الوحدة الإسلامية ويمارسوا ذلك عملياً.

المحور الثامن: معرفة العدو من الجاهل والفرق بينهما

قال الامام الخامنئي : إن هؤلاء الذين يقومون بهذا الدور (اي الاختلاف بين المذاهب والاقوام) إن كانوا غير مرتبطين بالسياسات العالمية والاستكبار فلا بد من تجاهلهم، وأما إذا كانوا كالنظام السعودي وغيره ممن يبثّون التفرقة بافتعال وتحريض من سياسات الاستكبار فيجب علينا أن نواجههم ونصمد في وجههم بقوة.

إن الشيعي الذي تحميه بريطانيا نحن لا نقبل به، وذلك السني الذي تدافع عنه أمريكا وإسرائيل لا نعتبره مسلماً.

إن الإسلام لا يرضى بالكفر والظلم والاستكبار، هذه هي مشتركاتنا، مشتركاتنا هي التوحيد، والكعبة الشريفة، والوجود المقدس للرسول (ص)، المحبة لأهل البيت (ع) و الموارد المتعددة  كما أن واجباتنا و فرائضنا هي مشتركاتنا.

و أما المسائل الجزئية كما أن أقنت أنا في صلاتي وأنت لا تقنت ليس شيئاً يستدعي الاختلاف.

إن المبدأ الأساس هو أن نعتقد بالله الواحد الأحد، وأن نعتقد بالنبوة وبالنصر الإلهي، وأن نعتقد بيوم القيامة حقيقةً، هذا هو أس القضية وأساسها.

المحور التاسع: ان الشعب المسلم سيدخل قريبا في القدس و سيصلي فيها

واكد سماحة الامام الخامنئي على المشتركات الاسلامية واضاف، نامل جميعا بأن نرى ذلك اليوم الذي تؤدون فيه صلاة الجماعة في القدس، ولن يكون ذلك اليوم بعيدا وسيحل قريبا سواء كان امثالنا موجودين ام لم يكونوا.

واوضح قائد الثورة الاسلامية، ان الكيان الصهيوني قال قبل عدة اعوام باننا سنفعل كذا وكذا مع ايران حتى الاعوام الـ 25 القادمة‘ حيث قلت في ذلك الوقت بانكم سوف لن تدركوا الـ 25 عاما القادمة.

اللهم اغفر لنا، و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا.

اللهم اصلح کل فاسد من امور المسلمین.

اللهم لا تسلط علینا من لایرحمنا.

اللهم اید الاسلام و المسلمین، واخذل الکفار و المنافقین.

اللهم اید عساکر المجاهدین، لاسیما الذین جاهدوا فی ارض سوریا و العراق و لبنان والبحرین و الیمن و فی کل مکان.

اللهم فک عن اسرانا و المحاصرین فی بلادنا من اخواننا المسلمین.

اللهم ارزقنا توفیق الشهاده فی سبیلک.

اللهم احفظ مراجعنا الدینیه لاسیما السید القائد الامام الخامنئی.

 اللهم اغفر للمومنینوالمومنات،لاسیما الشهداء و اعل درجتهم و احشرنا معهم.

اللهم اشغل الظالمین بالظالمین، و اجعلنا من بینهم سالمین غانمین.

اللهم اشف مرضانا و مرضی المسلمین جمیعا.

اللهم ارحم موتانا و موتی المسلمین. اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته. الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.  ان احسن الحدیث و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:

 



Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | العربیه
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه