2018 May 26 - شنبه 05 خرداد 1397
نبذة من شخصية السيدة زينب(س)
کد خبر: ٢٤٣٢ تاریخ انتشار: ٢٩ دي ١٣٩٦ - ٠١:٥١ تعداد بازدید: 251
صفحه نخست » خطبه سال 96 » خطبه های نماز جمعه
نبذة من شخصية السيدة زينب(س)

الخطبة الاولى:1 جمادي الاولى 1439 - 29101396

توصیة بتقوی الله عزوجل

قالَ الإمامُ الهادى عليه‏السلام: إنَّ مِنَ الغِرَّةِ بِاللّه‏ِ أنْ يُصِرَّ العَبدُ عَلَى المَعصِيَةِ وَ يِتَمَنّى عَلَى اللّه‏ِ المَغفِرَةَ.

 

الموضوع: نبذة من شخصية السيدة زينب(س)

ان السيدة زينب(س) هي أول بنت ولدت و فتحت عينيها في بيت من البيوت التي أذن الله أن ترفع و يذكر فيها اسمه و هو بيت فاطمة و علي(ع) في اليوم الخامس من شهر جمادي الاولى في المدينة المنورة.

و ولادة هذه السيد الجليلة قد أضائت البيوت و أشرقت المجتمع كالشمس المضيئة و كالقمر المنير و قد زينت ولادتها الارض و السماء‘ و أهل السماء و الارض قد فرحوا بهذه المناسبة و أمرهم رسول الله (ص) عند ولادتها بتكريمها و تعظيمها.

و لذلك روي عن النبي (ص) أنه قال عند ولادة حفيدتها زينب(س): أوصي الشاهد و الغائب من أمتي و أخبروهم أن يكرموا هذه الصبية ... . مرقد العقيلة زينب: 119.

قد تجسّدت في حفيدة رسول الله (ص) جميع الصفات الكريمة والنزعات الشريفة ؛ فكانت أروع مثلٍ للشرف والعفاف والكرامة، ولكلّ ما تعتزّ به المرأة وتسمو به في دين الإسلام.
ان السيدة زينب(س) قد ورثت من جدّها رسول الله (ص) ومن أبيها الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام) جميع ما امتازوا به من المثل الكريمة.

و أما من أبرز هذه الصفات الكريمة هي صفة  الإيمان العميق بالله تعالى‘ لأنها قد عاشت في درجة عالية من الايمان.

و سر ذلك أن عقيلة بني هاشم قد تربّت في بيت الدعوة إلى الله تعالى، ذلك البيت الذي كان فيه مهبط الوحي والتنزيل و مركز الرسالة و النبوة .

 لقد تغذّت حفيدة الرسول (صلّى الله عليه وآله)بجوهر الإيمان وواقع الإسلام، وانطبع حبّ الله تعالى في عواطفها ومشاعرها حتّى صار ذلك من مقوّماتها وذاتياتها، فلذلك أنّ الإيمان الوثيق  والانقطاع الكامل إليه كانا من ذاتيات الاُسرة النبويّة ومن أبرز خصائصهم‘ و لاريب في أن هذه السيدة من الاسرة النبوية.
و علامة ايمانها كما روي عن المؤرّخين أنّها صلّت ليلة الحادي عشر من محرّم، وهي أقسى ليلة في تأريخ الإسلام، صلاة الشكر لله تعالى على هذه الكارثة الكبرى التي حلّت بها، والتي فيها خدمة للإسلام ورفع لكلمة التوحيد.

و كذلك تدل على عظمة ايمانها و عمق ايمانها و التزامها بالايمان و لوازم الايمان‘ قصة يوم عاشوراء ‘لأنّها في ذلك اليوم وقفت على جثمان أخيها،الامام الحسين(ع) وقد مزّقته سيوف الكفر، وقالت كلمتها الخالدة والباقية الي الابد: اللّهمّ تقبّل هذا القربان! حيلة الامام الحسين(ع): 3304.
إنّ الإنسانيّة تنحني إجلالاً وخضوعاً أمام هذا الإيمان الذي هو السرّ في خلود شخصية هذه السيدة وخلود أخيها.

فأيّ إيمان يُماثل هذا الإيمان؟ وأيّ تبتّل إلى الله تعالى يُعادل هذا التبتّل؟ لم يمرّ أحد من بني الإنسان على هذه الاوضاع و هذا الحد من الايمان غير أئمة الامعصومين(ع).

و لاجل هذه المرتبة العالية من الايمان صارت السيدة أمينة أبيها على الهدايا الالهية .

قد روى العلامة المجلسي في موسوعته البحار في حديث مقتل أمير المؤمنين (ع) أنه نادى الحسن ( ع ) أخته زينب أم كلثوم: هلمي بحنوط جدي رسول الله (ص) فبادرت زينب مسرعة حتى أتت به، فلما فتحته فاحت الدار وجميع الكوفة وشوارعها لشدة رائحة ذلك الطيب. بحار الانوار المجلد التاسع.

هذه الرواية تحكي عن أنها كانت أمينة أبيها بما أن أمير المومنين قد جعل حنوط رسول الله عند ابنتها زينب(س).

و كذلك لها نيابة خاصة من أخيها الحسين(ع) بعد اسشتهاده في زمن مرض الامام علي بن الحسين(ع).

الشيخ الصدوق يروي و يقول: كانت زينب لها نيابة خاصة عن الحسين(ع) و كان الناس يرجعون اليها في الحلال و الحرام حتي بريء زين العابدين(ع) من مرضه. نقلا عن حياة السيدة زينب: 44.

 

ايمانها يوجب حياءها:

كانت السيدة زينب محتضنة بالاصواف الحميدة المتعددة و لكن لابد لنا من أن نعلم أن ايمانها هو السبب الاصلي في تلبسها بساير الاوصاف كم أن ايمانها يوجب تلبسها بالحياء و العفة.

تقول الدكتور "عائشة بنت الشاطئ" وهي سيدة من اهل السنة وباحثة: كيف كانت زينب في بداية الشباب؟ امتنعت المراجع التاريخية عن وصف صورة زينب في هذه الأوقات، لأنها كانت تعيش في البيت  و لا يمكن النظر إليها إلا من وراء حجاب، ولكن وبعد عشرات السنين من هذا التاريخ، خرجت زينب من البيت حيث أظهرتها لنا مصيبة كربلاء العظيمة.

إذاً لم يشاهدها التاريخ لأن حياءَها كان يمنع ذلك.

وحدث يحيى المازني قال: كنت في جوار أمير المؤمنين في المدينة مدة مديدة، وبالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته ، فلا والله ما رأيت لها شخصا ولا سمعت لها صوتا ، وكانت إذا أرادت الخروج لزيارة جدها رسول الله تخرج ليلا والحسن عن يمينها والحسين عن شمالها وأمير المؤمنين (ع) أمامها ، فإذا قربت من القبر الشريف سبقها أمير المؤمنين (ع) فأخمد ضوء القناديل، فسأله الحسن (ع) مرة عن ذلك‘ فقال(ع) : أخشى أن ينظر أحد إلى شخص أختك زينب .

هذه نبذة من فضائل هذه السيدة الجليلة زينب(س).

أسأل الله تعالی و أتضرع الیه أن یوفقنا بتحصیل ما یوجب رضاه  بلزوم  تقواه. و أسال الله تعالی أن یجنبنا عن جمیع المعاصی والذنوب.

اللهم اغفر لنا و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا،  لجمیع المومنین و المومنات والشهداء و الصدیقین، جمیع عبادالله الصالحین.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه. 

أستغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات.

ان أحسن الحدیت و أبلغ الموعظة کتاب الله:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخطبة الثانية: 1 جمادي الاولى 1439 - 29101396

أللهم صل و سلم علی صاحبة هذه البقعة الشریفة، الکریمة علی رسول الله و أمیر المومنین ، و العزيزة علی أخویها الحسن والحسین، بطلة کربلا و عقیلة الهاشمیین ، بنت ولی الله، و أخت ولی الله، و عمة ولی الله، زینب الکبری علیها أفضل صلوات المصلین.

أللهم وفقنا لخدمتها في هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکي ، وارزقنا شفاعتها المقبولة، آمین یا رب العلمین.

عباد الله! اجدد لنفسی و لکم الوصیه بتقوی الله، فانها خیر الامور و افضلها.

ايها الاخوة الاخوات!

أحب أن أتحدث معكم بنقطتين:

النقطة الاولى:

ان العالم الاسلامي و البلاد الاسلامية من هذا البلد الحبيب سورية و من ايران الي فلسطين‘ في بداية السنة الجديدة و في هذه الاجواء نحن نعيش و كذلك الامة الاسلامية جمعا تعيش بين الجانبين من الحياة سواء الاجتماعية و السياسية بين خير و شر! بين صديق و عدو!

الخير في حياة الامة الاسلامية هو العيش في الانتصارات العظيمة والمثمرة على العدو من التكفيريين و الصهاينة و امريكا!

و الحمد لله دائما نسمع و نشاهد الانتصارات الجديدة سواء من الانتصارات الحاصلة في هذا البلد الحبيب للشعب و للجيش و للحكومة و للقيادة! و هذه نعمة عظيمة و لابد لنا و للشعب السوري أن نتقدم الي الله تعالى بالشكر و أن نتقدم الي المجاهدين و الشهداء بالشكر‘ لان هذه لانتصارات رهينة تضحيات قدمها الشعب المسلم في هذه البلد.

و كذلك نشاهد الانتصارات في بعض البلاد السلامية و للشعب المسلم في أقصي نقاط العالم الاسلامي من الشعب الفلسطيني و انتصاره على العدو الاسرائيلي و من الشعب البحريني و العراقي و كذلك من الشعب اليمني علي العدو الخبيث بني سعود و هو الذي استخدم لقب خادم الحرمين الشريفين و لكن في الحقيقة هو خائن الحرمين الشريفين!

لأن من يهتم بقتل المسلمين من الأطفال و النساء ليس مسلما‘ كي يقدم خدمة للحرمين!

و هذا القسم من الحياة سعيدة جدا و مبارك جدا و أسأل الله تعالى أن تستمرها لنا و لامة الاسلامية جمعا.

و أما الجانب الآخر من حياة أمة الاسلامية عبارة عن تهديدات و موامرات الشيطانية العديدة من العدو الاصلي و الاساسي امريكا و اسرائيل على الأمة الاسلامية جمعا بل على الشعب الحر في شتى البلاد من ايران الى اصدقاء ايران و الى فلسطين و الى بلاد افريقا.

أن العدو امريكا و اسرائيل دائما يسعون في القاء العداوة و الخلاف و الحرب و الشيطة بين الأمة الانسانية جمعا!

و لافرق لها بين الاساليب التي تستخدمها للعداوة ‘ لان العدو مرة يستخدم القاء الخلاف و أخرى يستخدم التحريم و التهديد كما نشاهد أن الرئيس الامريكي ترماب يهدد الجمهورية الاسلامية الايرانية العزيزة المقتدرة بالغاء الاتفاق النووي!

و هذه التهديدات تحكي عن أنه يدأب الرئيس الامريكي وحلفائه الاسرائيليين على رسم الخطط والمكائد من اجل استهداف الجمهورية الاسلامية في ايران وهذه المرة عبر إجراء بعض التعديلات على معاهدة الاتفاق النووية خلال الأشهر المقبلة، الا ان هذه الخطط ستفشل وسوف تتسبب في تضرر وتلخبط المعادلات السياسية في المنطقة الشرق الأوسط و في العالم .

و أن العالم يعرف أن ايران الاسلامية حتى بعد تمزيق أمريكا الاتفاق النووي لن تسمح أبدا لترامب و لا لغير ترامب أن تستهدف أمن القومي و قدرات الدفاعية للجمهورية الاسلامية الايرانية!

و ثالثة يستخدم الاهانة و التوهين كما استخدمها تجاه بعض الدول الافريقية المحترمة و عبر عن بعض الدول بألفاظ قبيحة و سئية التي لا يليق بها الا نفس هذا الرجل الاحمق ترامب!

لأن الانسان اذا كان عاقلا يعرف أن هذه الاسلوب في المحاورة مع الدول و الشعوب غير صحيح و يعرف عدم أحقية أي رئيس دولة إهانة أي شعب!

لأن الاهانة للدول والشعوب تقود العالم نحو مرحلة من التوحش الحديث!

لكن هذا الرئيس في البيت الابيض الذي صح التعبير عنه بالبيت الاسود لايرف شيئا و لا حظ له من العقل.

و من العجب أن هذا الرئيس لايقبل التراجع عن كلامه السيء و لا يقبل أن يعتذر من 45 دولة افريقية محترمة! حتي بعد أن اجتمعوا 45 سفيرا من سفرائهم في الأمم المتحدة و طالبوا التراجع الاعتذار عن عبارات مسيئة في شأن الهجرة، التي وصف فيها بأن هذه الدول حثالة! و لكن ما قبل اصلا!

احد الاساتذه في القانون الدولي يقول: أن الاعتذار ليس كافيا لكن لابد من تعهد لعدم تكرار ذلك الانتهاك فى المستقبل.
و أما النقطة التي لابد لنا أن نتوجه اليها و لا نغفل عنها هي أن هذه الساليب التي يستخدمها العدو الامريكي و الاسرائيلي لا يحكي عن قوتها بل يحكي عن ضعفها و فشلها!

و في ذلك قال الامام الخامنئي اخيرا في لقائه بالمشاركين في المؤتمر الثالث عشر لرؤساء برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي:

ان القضية الفلسطينية شهدت ثلاثة احداث تمثلت بـ"احتلال الارض" و"نفي جماعي ولملايين الاشخاص" و"إرتكاب مجازر عامة وجرائم انسانية كبيرة" وان هذا الظلم فريد على مر التاريخ.

و أكد سماحته بأن الدفاع عن فلسطين واجب على الجميع مؤكداً و قال:لا ينبغي ان نتصور بان التصدي للكيان الصهيوني عديم الفائدة بل ان الجهاد ضده سيعطي ثماره باذن الله مثلما تقدمت المقاومة قياسا بالسنوات السابقة.

وتابع سماحته تاييدا علي ما قال: ان الصهاينة كانوا يرفعون يوما شعار من "الفرات الى النيل" لكنهم مجبرون اليوم على حماية أنفسهم باقامة الجدران حول انفسهم.

و هذه كلمة حكمة من ولي أمر المسلمين و تحكي عن ضعف العدو الاسرائيلي و الامريكي!

و كل هذه الانتصارات للامة الاسلامية و لمحور المقاومة من فضل الله تعالي علي هذه الأمة و ان المنهج الفريد الذي يوجب تكثيف الانتصارات و تضعيف جبهة العدو هي الاحتفاظ والصيانة على وحدة الامة الاسلامية و الاجتناب عن التفرقة و القاء الخلاف بين الشعوب المسلمين!

و أسال الله تعالي أن يوفقنا لتوحيد الصفوف و تاليف القلوب و تضعيف العدو المجرم!

 

النقطة الاخيرة:

بما نحن نعيش علي أعتاب ذكري ولاىة السيدة زينب صاحبة هذه البقعة الشريفة و لاجل أن كل الانتصارات الحاصلة في هذا البلد بعد أن كانت من فضل الله تعالي فيجب القول بانها ببركة وجود هذا المقام الشريف! مقام السيدة زينب (س).

و في طيلة السنوات الاخيرة عدد كبير من المجاهدين السوريين و أصدقاء سوريا من ايران و العراق و باكستان و افغانستان و لبنان جاءوا الى هذه البلد و قد قدموا الشهداء و التضحيات لللدفاع عن هذه البلد و عن مقام السيدة زينب (س) و شعارهم في هذه السنوات شعار واحد و انهم وقفوا مقابل ضريح هذه السيدة و أعلنوا شعارهم و قالوا: كلنا عباسك يا زينب!

و أعلنوا بشجاعة و صلابة و محبة و قلوا: لبيك يا زينب!

فلذلك أرى من الواجب على أن أتقدم الشكر الي جهات عديدة:

أولا: الى الشهداء و المجاهدين من الجيش العربي السوري و أصدقائه!

ثانيا: الي الشعب السوري من المسلمين و المسيحين و جميع الفرق و المذاهب بما أنهم لم يتركوا و لم يرفضوا زيارة هذه السيدة في السنوات الأخيرة  و كذلك من الزوار الذين اتوا الي الزيارة حتي في الايام الجر و الازمة.

ثالثا: الى الاخوة في حزب الله الذين بذلوا جهدهم للاحتفاظ على أمن هذا المقام

لاني قد شاهدت حضورهم و خدماتهم و رأيت بأم عيني أنهم قد قدموا الخدمات باخلاص و محبة فلذلك أشكرهم.

رابعا: الي جميع خدام هذا المقام و هذا المصلي لانهم دائما يهتمون بتقديم خدمة زوار هذا السيدة الجليلة!

وخامسا: اتقدم الشكر الى لجنة الاشراف علي ادارة مقام السيدة زينب بما أنهم كذلك يقدمون الخدمات و يبذلون اهتماهم لادارة المقام و أشكرهم على اتفاهم و مشاركتهم في الامور الثقافية و الدينية المستمرة في المصلي و المقام.

و أقول لهم و لكل من المشاركين و المساهمين في مقام هذه السيدة: جزاكم الله عن السلام و عن المسلمين خير الجزاء

و اسال الله تعالى أن يوفقنا لخدمة هذه السيدة في الدنيا و لشفاعتها في الآخرة.

اللهم اغفر لنا، و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا.

اللهم اصلح کل فاسد من امور المسلمین.

اللهم لا تسلط علینا من لایرحمنا.

اللهم اید الاسلام و المسلمین، واخذل الکفار و المنافقین.

اللهم اید عساکر المجاهدین، لاسیما الذین جاهدوا فی ارض سوریا و العراق و لبنان والبحرین و الیمن و فی کل مکان.

اللهم فک عن اسرانا و المحاصرین فی بلادنا من اخواننا المسلمین.

اللهم ارزقنا توفیق الشهاده فی سبیلک.

اللهم احفظ مراجعنا الدینیه لاسیما السید القائد الامام الخامنئی.

 اللهم اغفر للمومنینوالمومنات،لاسیما الشهداء و اعل درجتهم و احشرنا معهم.

اللهم اشغل الظالمین بالظالمین، و اجعلنا من بینهم سالمین غانمین.

اللهم اشف مرضانا و مرضی المسلمین جمیعا.

اللهم ارحم موتانا و موتی المسلمین. اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته. الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.  ان احسن الحدیث و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:



Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | العربیه
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه