2018 June 18 - دوشنبه 28 خرداد 1397
وقفة مختصرة عند مكانة السيدة المعصومة عليها السلام
کد خبر: ٢٤١٩ تاریخ انتشار: ٠٨ دي ١٣٩٦ - ٢٢:٢٨ تعداد بازدید: 298
صفحه نخست » خطبه سال 96 » خطبه های نماز جمعه
وقفة مختصرة عند مكانة السيدة المعصومة عليها السلام

الخطبة الاولى:   10 ربيع الثاني 1439 - 8101396

توصیة بتقوی الله عزوجل

قال الامام الحسن العسكري (عليه السلام) لشيعته: أوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم والاجتهاد لله، وصدق الحديث، وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم من بر أو فاجر، وطول السجود، وحسن الجوار.
بحار الانوار ج75 ص372 ح12 أعيان الشيعة ج2 ص41 س30

 

وقفة مختصرة عند مكانة السيدة المعصومة عليها السلام

ان فاطمة المعصومة (س) هي السيّدة الجليلة الفاضلة بنت موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام بنت وليّ الله وأخت وليّ الله وعمّة وليّ الله كما جاء في زيارتها.
و هي(ع) الأخت الشقيقة للإمام الرضا عليه السلام تشترك معه في أمّ واحدة‘ أمّها أمّ ولد تكنّى بأمّ البنين وقد ذكر لها العديد من الأسماء كنجمة وأروى وسكن وسمان وتكتم.

ولم يكن في ولد الإمام الكاظم عليه السلام مع كثرتهم بعد الإمام الرضا مثل هذه السيّدة الجليلة وقد قيل في حقّها: (إنّها) رضعت من ثدي الإمامة والولاية، ونشأت وترعرعت في أحضان الإيمان والطهارة تحت رعاية أخيها الإمام الرضا عليه السلام.

لأنّ أباها الإمام الكاظم عليه السلام قد سجن بأمر الرشيد فلذلك قد تكفّل أخوها رعايتها ورعاية أخواتها ورعاية كلّ العوائل.

لقد كانت فاطمة عليها السلام على دين قويم صادق وفي غاية الورع والتقوى والزهد والعبادة .

و من الطبيعيّ أن تكون هذه السيّدة الجليلة من العابدات القانتات حيث تربّت في أجواء العبادة والطاعة بين أبيها العبد الصالح عليه السلام وأمّها الطاهرة .

و في ذلك قال الشاعر:

يا بِنْتَ مُوسَى وَابْنَـةَ الأَطْهــارِ           أُخْتَ الرِّضـا وَحَبِيبَةَ الجَبَّــار
يـــا دُرَّةً مِنْ بَحْرِ عِلْمٍ قَدْ بَدَت         ْ لِلَّهِ دَرُّكِ وَالعُــلُوِّ السَّــــارِي
أَنْتِ الوَدِيعَةُ لِلإمامِ عَلَى الوَرَى        فَخْرِ الكَرِيمِ وَصَاحِبِ الأَسْرارِ
لا زِلْتِ يا بِنْتَ الهُدى مَعْصُومَةً         مِنْ كُلِّ ما لا يَرْتَضيــهِ البـــارِي
مَنْ زَارَ قَبْرَكِ في الجِنــانِ جَزاؤُهُ       هَذا هُوَ المَنْصُوصُ في الأَخْبارِ10

علة تلقبها بالمعصومة:

قد ذكر لهذا وجوه متعددة و لكن أشهرها ما روي عن الامام الرضا (ع9) بشانها و شان زيارتها حيث قال (عليه السلام): من زار المعصومة بقم كمن زارني.

رياحين الشريعة:535.

 

وجه تلقبها بكريمة أهل البيت:

و من الالقاب التي لقبت فاطمة بنت موسي بها هو هذا اللقب (كريمه اهل البيت)، ووجهها أنها لُقّبت بهذا اللقب طبقاً لرؤيا صادقة لأحد العلماء الاتقياء:

كان المرحوم آية الله السيد محمود المرعشي النجفي  والد آية الله السيد شهاب الدين المرعشي النجفي في حياته دائما يتمنى من الله تعالي أن يتعرف على محل قبر الصديقة الطاهرة، فبدأ بذكر مجرب وعمله اربعين ليلة‘ وفي الليلة الاربعين وبعد اتمامه للذكر والتوسل رأى في عالم الرؤيا انه تشرف عند الامامين الباقر والصادق (عليهما السلام) فقال له الامام(عليه السلام): عليك بكريمة اهل البيت.

واعتقد السيد ان الامام (عليه السلام) يقصد بذلك السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) فقال: فداك نفسي لقد قمتُ بأداء هذا الذكر لأتعرّف على مكان قبرها وأتشرّف بزيارتها.

فقال الامام (عليه السلام): «أنا اقصد قبر السيدة المعصومة في قم».

ثم قال: «لقد أخفى الله تعالى قبر السيد فاطمة الزهراء لحكمة يعلمها، وعليه فان قبر السيدة فاطمة هو مظهر لتجلي قبر السيدة فاطمة الزهراء. ولو قُدّر ان يظهر قبر الزهراء ويكون له احترام وتجليل فان الله تعالى قد اعطى هذا التجليل والتكريم لقبر السيدة المعصومة». ولما استيقظ السيد المرعشي من نومه قرر السفر الى ايران لزيارة السيدة المعصومة فشدرحاله مع اسرته من النجف الاشرف قاصداً ايران لزيارة السيدة المعصومة. كريمة اهل البيت ص 3.

 

شفاعتها للخلق:

و من مقامات هذه السيدة الجليلة التي وردت في الروايات و الاحاديث هي مقام الشفاعة للخلق عند الله عزوجل يوم القيامة.
و لاريب في أنه لمنزلتها العظيمة ومقامها الرفيع عند الله تعالى فقد أعطيت الشفاعة!

روي أن عدّة من أهل الرّي دخلوا على أبي عبد الله الصادق عليه السلام فقالوا: نحن من أهل الرّي، فقال عليه السلام:
مرحباً بإخواننا من أهل قم.
فقالوا: نحن من أهل الري، فأعاد الكلام، ثم قال عليه السلام:
إنّ لله حرماً وهو مكة، وإنّ للرسول صلى الله عليه وآله وسلم حرماً وهو المدينة، وإنّ لأمير المؤمنين عليه السلام حرماً وهو الكوفة، وإن لنا حرماً وهو بلدة قم، وستدفن فيها امرأة من أولادي تسمي فاطمة، فمن زارها وجبت له الجنة.

و في نقل آخر: (تقبض فيها امرأة من ولدي اسمها فاطمة بنت موسى، وتدخل بشفاعتها شيعتي الجنّة بأجمعهم) بحار الأنوار ج 57 ص 228.

قال الراوي: وكان هذا الكلام منه عليه السلام قبل أن يولد الكاظم عليه السلام. بحار الأنوار: ج 60، ص 216 ـ 217.

 

فضل زيارتها:

قد وردت العديد من الروايات و الاحاديث في فضل زيارة هذه السيده الجليله فاطمة المعصومة بنت موسي بن جعفر .

و هذه الروايات من الامام الصادق(ع) الي الامام الهادي(ع) يعني خمسة من الائمة المعصومين اهتموا ببيان فضل زيارة هذه السيدة معصومة و هو نادر و في غاية الندرة .

روى الشيخ الصدوق بسنده عن سعد بن سعد، قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن فاطمة بنت موسى بن جعفر عليهما السلام؟ فقال عليه السلام: من زارها فله الجنة. عيون أخبار الرضا: ج 2، ص 267.
روي عن أبي جعفر محمد بن علي الجواد عليه السلام أنّه قال: من زار قبر عمّتي بقم فله الجنّة. كامل الزيارات: باب 106، فضل زيارة فاطمة بنت موسى بن جعفر ع‘ الحديث 2، ص 536.
أسأل الله تعالی و أتضرع الیه أن یوفقنا بتحصیل ما یوجب رضاه  بلزوم  تقواه. و أسال الله تعالی أن یجنبنا عن جمیع المعاصی والذنوب.

اللهم اغفر لنا و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا،  لجمیع المومنین و المومنات والشهداء و الصدیقین، جمیع عبادالله الصالحین.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه.  أستغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات. ان احسن الحدیت و ابلغ الموعظه کتاب الله:

 

الخطبة الثانية: 10ربيع الثاني 1439 - 891396

أللهم صل و سلم علی صاحبة هذه البقعة الشریفة، الکریمة علی رسول الله و أمیر المومنین ، و العزيزة علی أخویها الحسن والحسین، بطلة کربلا و عقیلة الهاشمیین ، بنت ولی الله، و أخت ولی الله، و عمة ولی الله، زینب الکبری علیها أفضل صلوات المصلین.

أللهم وفقنا لخدمتها في هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکي ، وارزقنا شفاعتها المقبولة، آمین یا رب العلمین.

عباد الله! اجدد لنفسی و لکم الوصیه بتقوی الله، فانها خیر الامور و افضلها.

ايها الاخوة الاخوات!

أريد أن أتحدث معكم في هذه الخطبة من صلاة الجمعة في نقطتين:

النقطة الاولي:

موضوع مهم قد حدث قبل اسبوعين و و لاجل أني كنت مسافرا و لم أك موجودا في المنطقة لم أتحدث بشانه‘ و هو موضوع القدس والقرار الصادر من الرئيس الامريكي و اعترافه بأنه عاصمة اسرائيل الغاصبة!

اولا: ان القدس هو الارض المقدسة التي قدسها الله تعالى و جعلها القبلة الاولى من القبلتين للمسلمين و امر انبيائه جميعا و امر نبيه الاعظم خاصة ان يستقبل في عباداته و صلواته الى هذا المكان الشريف و لذلك ان المسلمين قد صلوا تجاه هذه الجهة قريبا من خمسه عشر عاما ثم غير رسول الله باذن الله تعالي القبلة الي الكعبة!
و ثانيا: ان القدس مسرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث اسري به من المسجد الحرام الي المسجد الاقصي الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا!

و ثالثا: ان القدس هو مصلى الأنبياء والملائكة:

ففي ذلك روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إن بيت المقدس بنته الأنبياء، وعمرته الأنبياء، وما فيه موضع شبر إلا وقد صلى فيه نبي وقام عليه ملك.

وبالجملة فالقدس لا خلاف ولا نزاع بين أهل الأديان جميعاً على قداستها ورفعة شأنها وعلوِّ منزلتها.

و هذا بالنسبة الي قدسية هذه الارض و هذا المكان!

و أما بالنسبة الي القرار الرئيس الامريكي حول القدس فلابد من أن اقول في تبيين حقيقة هذا القرار: انه جزء من معركة كبرى لتغيير معالم المنطقة كلها وليس فقط الوضع الفلسطيني، و أن التصريحات الإسرائيلية تكشف طبيعة القرار الأمريكي الذي جاء في سياق تصفية القضية الفلسطينية.

ان هذا القرار في الحقيقة هو الاقبال في جانب آخر على المؤامرة الكبرى التي تستهدف تغيير معالم المنطقة برمتها والقدس مدخلا لذلك، فنرى أن اميركا و بشخص رئيسها ترامب لم تألوا جهدا للوصول الى اهدافها الدنيئة والمقيتة في المنطقة لاعادة هيبتها الضائعة بعد تحقيق محور المقاومة انتصاراته الكبيرة والساحقة في العراق وسوريا ولبنان واليمن على الطريق!

إن قرار ترامب المتعلّق بنقل سفارة الكيان الصهيوني الى القدس الشريف دليل على عجز وفشل الإدارة الامريكية وحلفائها في المنطقة عن تحقيق أي نجاح في أي ملف من ملفاتها، سواء في ملف سوريا او العراق او لبنان او اليمن او مع إيران، فلذلك ذهبوا الى هذه الخطوة العاجزة والبائسة!

ان القرار الأمريكي حقيقته تجسيد وتكريس للقانون الإسرائيلي القائل بأن القدس -بشطريها الغربي والشرقي- موحدة بصفتها عاصمة أبدية لإسرائيل.

حقيقة هذه القرار تسهيل ممارسة السيادة الإسرائيلية على مدينة القدس المحتلة، و وتوحيد المدينة تحت السيادة الإسرائيلية.

و ان حقيقة نقل السفارة الأمريكية الي القدس يشرّع ما أقامته إسرائيل من استعمار استيطاني في القدس.

ان حقيقة قرار الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل يفتح الباب أمام دول العالم المساندة لإسرائيل باتخاذ قرارات مماثلة لما اتخذته الولايات المتحدة.

ان حقيقة هذا القرار عمليًّا، تصبح إدارة كافة المقدسات الإسلامية والمسيحية  خاضعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي و يدعم سياسات الاحتلال في تهويد المدينة المقدسة، وتهجير سكانها.

ان هذا القرار يعني اعتراف رسمي ونهائي بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويهودية الدولة، و يعطي الضوء الأخضر لإسرائيل بتسريع تهويد القدس.

كما أقر وزير الإسكان الإسرائيلي قبل قليل بناء 14 ألف وحدة سكنية في القدس.

ولكن المهم علينا أن نعرف أن امريكا لن تستطيع تحقيق أحلامها الاستكبارية أبدا!

لأن مدينة القدس التي يتواجد فيها المسجد الاقصى قبلة المسلمين الاولى، جزء لايتجزأ من فلسطين واحدى اهم الاماكن الاسلامية الثلاثة المقدسة وتتمتع بمكانة واهمية خاصة لدى المسلمين.

وأن عروبة القدس وهويتها الفلسطينية غير قابلة للتغيير أبدا.

فلذلك ننادي و نطالب جميع ابناء العالم البشري و العالم الاسلامي و الامة الاسلامية و جميع أبناء شعب فلسطين وجميع الفصائل الفلسطينية و نقول: اليوم يجب علينا و عليكم جميعا الوقوف في صف واحد وخندق واحد وجبهة واحدة، و هي جبهة المقاومة، يجب علينا و عليكم الدفاع عن قدسكم و قدسنا و قدس الاسلام  والمواجهة لهذا القرار السيء بكل قوة وصلابة لكي نشاهد قريبا زوال سلطة اسرائيل الغاصبة عن كل شبر من أراضي فلسطين!

و نحن نومن بالوعد الالهي المقدس و نومن بالنصر الالهي و ننتظر الانتصار الحقيقي الواقعي في تحرير القدس كم انتصرنا في هذه البلد الحبيب سوريا و في العراق و لبنان!

و نعتقد بأن القدس الشريف ستتحرر باذن الله تعالى  كما قال امامنا و قائدنا ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي و سوف تتحرر معها كل فلسطين، سوف تزول إسرائيل وتزول معها الهيمنة الأمريكية والغربية عن كل منطقتنا، وهذا وعد إلهي لعباد الله المؤمنين.

و أن النصر حليفٌ للأمّة الإسلاميّة وسوف يُحقّق الشّعب الفلسطيني الانتصار.
و نحن نعتقد أن فراعنة هذا العصر هم أمريكا والكيان الصهيوني وكل من يخطو خطاهم في المنطقة!

و أن الله تعالى قال بشأن موسي و فرعون: وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ.

و ان الله تعالي قد أنجى موسي و من تبعه من البحر و أغرق فرعون و من تبعه فيه البحر!

فهذا اليوم أيضا نحن نعتقد بأن الله تعالي سينقذ فلسطين و القدس من الغاصبيين و الظالمين و أما البحر الذي سيغرق فيه أمريكا و اسرائيل الغاصبة و أعوانهم و سينقذ بسببها فلسطين و القدس هو بحر محور المقاومة.

لان الامة الاسلامية في محور المقاومة قد جربت و انتصرت علي التكفيريين في سوريا و العراق و اليمن و سينتصر بسبب المقاومة في فلسطين والقدس انشاالله تعالى.

النقطة الثانية: ميلاد المسيح(ع)

لاجل انا نعيش علي اعتاب السنة الجديدة و في أجواء ذكري ولادة السيد المسيح أبارك لكم ايها المسلمون  ولإخواننا المسيحيين جميعاً ذكرى ولادة السيد المسيح عليه السلام، متمنيّاً لكم من الله العليّ القدير المزيد من المحبّة والوئام والأمن والأمان.

ولْيعلم الذين يريدون الشرّ للبلاد التوحيدية بتبديلها إلى ساحة الخلاف والتفرقة والحرب والصراع بين الأديان والمذاهب: أن هذه احلام وأوهام لن تتحقق، وهي أمانيّ سيحملونها إلى قبورهم.

نسأل الله أن نصل إلى الأمل الذي نحدوه وهو أن تنتشر الوحدة التوحيديه بين الاديان وأن تتوحد قدرات العالم التوحيدي في مقابل الكفر والإلحاد، وأن تخطوا باتجاه القضاء على الغدة السرطانية ومحو إسرائيل من الوجود وحذفِ اسمِ إسرائيل من خريطة العالَم. انشا الله تعالي

اللهم اغفر لنا، و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا.

اللهم اصلح کل فاسد من امور المسلمین.

اللهم لا تسلط علینا من لایرحمنا.

اللهم اید الاسلام و المسلمین، واخذل الکفار و المنافقین.

اللهم اید عساکر المجاهدین، لاسیما الذین جاهدوا فی ارض سوریا و العراق و لبنان والبحرین و الیمن و فی کل مکان.

اللهم فک عن اسرانا و المحاصرین فی بلادنا من اخواننا المسلمین.

اللهم ارزقنا توفیق الشهاده فی سبیلک.

اللهم احفظ مراجعنا الدینیه لاسیما السید القائد الامام الخامنئی.

 اللهم اغفر للمومنینوالمومنات،لاسیما الشهداء و اعل درجتهم و احشرنا معهم.

اللهم اشغل الظالمین بالظالمین، و اجعلنا من بینهم سالمین غانمین.

اللهم اشف مرضانا و مرضی المسلمین جمیعا.

اللهم ارحم موتانا و موتی المسلمین. اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته. الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.  ان احسن الحدیث و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:

 



Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | العربیه
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه